بقيت حياة حنظله بين شد وجذب
وعثرات تنهض من خلفها اقوى من الاول
بين دموع والم
وغدر وخيانه
وكذب ومؤامرات
ولكنها بقيت متمسكه باطفالها تقودهم الى طريق الصواب
تقودهم لطريق النجاح خطوه خطوه
اما زوجها فرحم الله جدها فقد توفي في تلك الفتره
ومنعت من السفر اليه لتوديعه قبل ان يوارى الثرى
كان دائما يواسيها بمثل شعبي
اي يا بنيتي
)))اصبري هذا نصيبك
واعتبريه باب يرد عنكي الكلاب (((
هذا حال زوج حنظله حتى نسيت امره
وكان في اي حادثة او مشادة تحدث مع جيرانه يرمي الطلاق حتى لم
تستطع حنظله ان تعد كم مره طلقت في تلك الفتره ونسيت الامر
ولم يعد يعنيها
كان سامر ذلك الشاب التي تعلقت به بالفتره الاخيره نذر نفسه لها حبا
وعشقا ولكن ظروف الغربه حالت بينهم
وكما يقولون الحب اعمى
كانت حنظله تبرر خيباتها المتتاليه بسامر وتجد لها مبررات
وفي ذات يوم والحرب في اشدها
والظلم والغربان قد حامت سماء بغداد الرشيد جاء هاتف
لم تذكر لما هي هل هي من خلقت للمآسي فقط
؟؟؟؟
وكأن التعاسة كتبت عليها
كان شقيقها
ممن انضمو لصفوف المجاهدين ضد الغزاه المحتلين
وقد اصيب في غارة ما
مثله مثل شباب ذهبو شهداء لتحرير الارض والعرض
شقيقها كان
مصابا
شدت رحالها من فورها الى الفلوجه
وتركت فراخها لاتلوي على شيء
باحثتا عن اخ لم تألفه يوما
وقد مضى عليها 17عاما لم ترى له وجها
اوتعهد له صوتا
كانت تتوق روح حنظله لشقيق
تهوي براسها على صدره
ولكن عندما وصلت ويعد ان شقت الطريق في شاحتة تأبى المواشي ان تركبها
ودخان الحرب تلفه
المزيد