كيف أطالب الناس بمحبتي وانا قلبي من هلي مكسور....صدى آه ودموع وهذه قصتي كل مابها يصيح بعالي الصوت مقهور...

(((قصة حب رائعه)))

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره


 




 
((منقوووووووووووووووول)))

هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً
وما أغرب قصة صاحبنا هذه المرة وما أمتعها

فأما هو …

فهو بشر الأسيدي من بنى عبد العزى.. شاعر إسلامي متوسط
في طبقته وأحد المتخلفين إلى رسول الله

وأما هي
فهي هند، فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسناً
وجمالاً وأما حالتها الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له
سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية فعاشقة حتى الثمالة
لبشر

نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصداً النبي محمد(ص)
فلم تعد تملك إلاّ أن تنظر إليه دوماً، حتى أدمنت المكوث
كل غداة على دربه تنتظر إجتيازه. فإذا ما مر إضطرب كل
شيء فيها إلا النظرة الثابتة إلى وجهه إلى أن تطويه
المسافة بعيداً عنها، دون أن يكلف نفسه عناء رمي نظرة أو
إلقاء تحية أو القيام بأي حركة تحسسها بشغل حيز في حياته
فتناجي نفسها وتقول

أهواكَ يا بشرُ دون الناس كلهم
وغيركَ يهواني فيمنَعُهُ صدّي
تمرُّ ببابي لست تعرفُ ما الذي
أكابدُ من شوقي إليكَ ومن بُعدي
فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها
تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي
ويا ليتني نعلاً أقيكَ من الحَفَا
ويا ليتني ثوباً أقيكَ من البَرْدِ
تباتُ خليَّ البالِ من ألمِ الجَوَى
وقلبي كواهُ الحبُّ من شدّةِ الوجدِ
وإنك إن قصَّرت عني ولم تزر
فلابُدَّ بعدَ الصدِّ أدفن في لحدي

ولما تجاوز الحب حدّه، دمّر حدوده وتحول إلى شعر يدوَّن
ورسالة توجه إليه فكتبت ما يعتمر في داخلها، ثم أخذت
الجارية الكتاب وسارت به إلى بشر ولما وصلت إليه سلمت
عليه فرد عليها السلام وسألها عن حاجتها
فقالت الجارية: "إني جارية السيدة هند وقد أرسلتني إليك
بكتاب هذا هو فأخذه وقرأه وفهم معناه ثم إلتفت نحو
الجارية وسألها: هل سيدتك عذراء أم ذات بعل
فقالت الجارية بل متزوجة وزوجها موجود في المدينة
فرد بشر القول بالقول وواجه حبّها بالواجب المفروض عليها
تجاه زوجها ودعاها إلى الإعتصام بكلام الله وقال

عليكِ بتقوى الله والصَّبر إنّه
نهى عن فجور بالنساءِ مُوَحّدُ
وصبراً لأمرِ الله لا تقربي الذي
نهَى الهُ عنه والنبيّ محمدُ
فلا تطمعي في أن أزوركِ طائعاً
وأنت لغيري بالخناءِ معوّدُ

وأخذت الجارية الكتاب وسلمته إلى سيدتها التي عزّت عليها
نفسها كثيراً فبكت بكاء مراً وكتبت إليه تقول

أما تخش يا بشر الإله فإنني لفي
حسرةٍ من لوعتي وتسهدي
فإن زرتني يا بشر أحييتَ مهجتي
وربي غفورٌ بالعطا باسطُ اليدِ

ومرة أخرى عادت إليه الجارية برقعة من سيدتها وصعب على
بشر ما هي فيه فكتب لها هذه الأبيات

أيا هند هذا لا يليقُ بمسلمٍ
ومسلمةٌ في عصَمة الزوج فابعدي
أما تعلمي أن السَفاح محرّمٌ
فحولي عن الفحشاءِ والعيبِ وارتدي
بهذا نهى دين النبيِّ محمدٍ
فتوبي إلى مولاكِ يا هندُ ترشدي

لكن الكلمات كلها لم تكن لتكفيها في وصف ما تكابده من
حبه، وكل العادات والقوانين ما كانت لتثنيها. ولكنه لم
ييأس بل دأب على مراسلتها ليهديها فكتب

إن الذي منع الزيارة فاعلمي
خوف الفساد عليك أن لا تعتدي
وأخافُ أن يهواكِ قلبي في الهوى
فأكون قد خالفتُ دينَ محمدِ

فلما وصلها هذا الكتاب انكمدت نفسها ومرضت فكتبت إليه
تقول

أيا بشر ما أقسى فؤادَك في الهوى
ما هكذا الحبُ في مذهبِ الإسلامِ
إني بُليت وقد تجافاني الصفا
فارحم خضوعي ثم زد بسلامِ
ضاقت قراطيسُ التراسل بيننا
جفّ المدادُ وحفيت الأقلامُ

فلما وقف بشر على هذه الأبيات أجابها بقوله

المزيد


ملخص لقصة حنظله

آذار 29th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

اشكر لكم جميعا متابعتكم

وهنا اود ان اورد ملخص صغير لحنظله اتمنى ان اجد لديكم ما تنصحونني به ودمتم بكل حب

حنظله

طفله صغيره ولدت من والدين لايجمعهم اي حب مشتتين

من اب بسيط وام فقيره

رغم غناهم المادي

عاشت وترعرعت بكنف جدها مختار قريه

كانت فائقة الجمال والذكاء

اناملها كانت سياط لاذعه لمن يجروء ان يقترب من حماها

كانت العقل المدبر لكل المسيرات والمظاهرات ضد العدو الغاصب

نشاءت محرومة الحب والحنان

عانت حياة اليتم رغم وجود والديها

حرمت الحياه بين اشقائها

فبقيت غريبة عنهم

كانت محط نظر شباب قريتها

مما اضطر والدها تزويجها من رجل يكبرها ب25عاما

خذلت بزواجها

وحاولت جاهده ان تستمر بحياتها

ولكن خذلانها كان اكبر منها

المزيد


حنظله/20

آذار 27th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

اعتذر لقرائي واصدقائي الاعزاء عن تأخري بكتابة الجزء الاخير من حنظله وذلك بسبب مرض بسيط الم بي

وان شاء الله ساكتب الان الجزء الاخير

والحقه بملخص كامل عن حنظله

اتمنى ان ارى رأيكم

واسمع نصيحتكم وتوجيهاتكم

لحنظله

واهلا بكم جميعا

بدأت حنظله تستعيد عافيتها مع الايام

ولكن جرحها بقي في داخلها ينزف بصمت

عادها في تلك السنه شقيقها زائرا

لم تصدق عينيها

اخيها لقد نجا من الموت

فرحت كثيرا

واصرت ان تزوجه صديقه مقربه لها

ظنا منها انها ستقرب بذلك اخيها اليها

وفعلا حدث ما ارادت تزوج اخيها

صديقتها

ولكن كانت هنا الطامه الكبرى

منذ اليوم الاول من زواجها تحولت صديقتها لعدوه

تحاول بشتى الطرق ان تفرق بين الاخوين

ومع الايام استطاعت ان تفرق

المزيد


حنظله/19

آذار 11th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

سامر!!!!!

سامر ذلك الشاب الذي داعب احلام حنظله منذ الطفوله ورافقها سني عمرها

سامر ذلك الشاب الذي لم تعرف حنظله معنى الحب الا على يديه

ربما هي كذلك اعتبرت ما تشعر به

سامر ذلك الشاب الذي لم تعهد منه حنظله الا اليسير من الفرخ والكثير من خيبات الامل

سامر ذلك الانسان الذي كان يتوشح ثوب الشجاعه وهومن الداخل انسان مهزوز ضعبف

لاتدري كيف تعلقت به حنظله كا لمحمومه كالغريق الذي يتشبث بقشة تنجيه من غرقه

شعرت ان الحب خلق له ومنه كان روحها التي تتنفس بها كان الاب والاخ والاهل كان عوضها بهذة الدنيا الفانيه

رغم محاربة من حولها تلك العلاقه المحرمه بنظر العالم وبنظر حنظله وسامر كانت هي الحق كل الحق

حاولت جاهده حنظله ان تتشبث بذلك الوهم ولكن حتى الوهم

لم يكن يوما من حقها

كم تعرضت للاذى بسببه وكم تالمت وكم بكت

ولكن؟؟؟

كان المها من سامر اشد عندما كانت تواجه الواقع به يتخلى عنها وينسحب يتركها في الساحه لو

المزيد


حنظله/18

آذار 6th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

بقيت حياة حنظله بين شد وجذب

وعثرات تنهض من خلفها اقوى من الاول

بين دموع والم

وغدر وخيانه

وكذب ومؤامرات

ولكنها بقيت متمسكه باطفالها تقودهم الى طريق الصواب

تقودهم لطريق النجاح خطوه خطوه

اما زوجها فرحم الله جدها فقد توفي في تلك الفتره

ومنعت من السفر اليه لتوديعه قبل ان يوارى الثرى

كان دائما يواسيها بمثل شعبي

اي يا بنيتي

)))اصبري هذا نصيبك

واعتبريه باب يرد عنكي الكلاب (((

هذا حال زوج حنظله حتى نسيت امره

وكان في اي حادثة او مشادة تحدث مع جيرانه يرمي الطلاق حتى لم

 تستطع حنظله ان تعد كم مره طلقت في تلك الفتره ونسيت الامر

ولم يعد يعنيها

كان سامر ذلك الشاب التي تعلقت به بالفتره الاخيره نذر نفسه لها حبا

وعشقا ولكن ظروف الغربه حالت بينهم

وكما يقولون الحب اعمى

كانت حنظله تبرر خيباتها المتتاليه بسامر وتجد لها مبررات

وفي ذات يوم والحرب في اشدها

والظلم والغربان قد حامت سماء بغداد الرشيد جاء هاتف

لم تذكر لما هي هل هي من خلقت للمآسي فقط 

؟؟؟؟

وكأن التعاسة كتبت عليها

كان شقيقها

ممن انضمو لصفوف المجاهدين ضد الغزاه المحتلين

وقد اصيب في غارة ما

مثله مثل شباب ذهبو شهداء لتحرير الارض والعرض

شقيقها كان 

مصابا

شدت رحالها من فورها الى الفلوجه

وتركت فراخها لاتلوي على شيء

باحثتا عن اخ لم تألفه يوما

وقد مضى عليها 17عاما لم ترى له وجها

اوتعهد له صوتا

كانت تتوق روح حنظله لشقيق

تهوي براسها على صدره

ولكن عندما وصلت ويعد ان شقت الطريق في شاحتة تأبى المواشي ان تركبها

ودخان الحرب تلفه

المزيد


حنظله/17

شباط 28th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

قررت حنظله ان تحتضن اطفاله وتعيش حياتها

وبدات قدما في قرارها شاركت العمال في العمل من حمل الطوب والرمل حتى شارفت على اكمال بيتها

ولكن عند السقف عجزت عن فعل شيء

فليس لديها المال الكافي لاصلاحه

تحملت برد الشتاء وقطرات المطر المتساقطه منه 11عاما حتى استطاعت اكمال ذلك البناء

وفي تلك الفتره ظهر مره اخرى سامر

وصارت لقاءاتهم تتزايد

وبدات الحرب التي تشن عليها تتضاعف

ولكن احيانا كانت تحاول ان تتعدى الموضوع واحيانا تنهار في حزن واكتئاب

وبعد مرور10سنوات عادها والداها زائرين

ههههههههههههه

يا لسخرية الزمن

واي والدين وكأنهم اغراب تمنت ان تلق بثقل همومها على صدر والدتها وابحضان ابيها

ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بحثت ولم تجد

هرولت الى سامر التي كانت وسيلة الاتصال به الهاتف

وبصعوبه او رساله تصلها منه او تصله منها بعد مضي 3شهور وهي في حالة ارسال

وهنا وبعد ان وجدت خيبات تتلوها خيبات زوجها اهلها وسامر

قررت العيش لوحدها

هجرت فراش زوجها الفاشل في كل شيء واي شيء

ونسيت امر نفسها

وصممت ان تعيش لاولادها

بعد زواج قد تخطى العشر سنوات

بدات تدب الشجارات بينها وبين زوجها

ولكن ما كان يحزن حنظله انها ليست كأي شجار بين زوج وزوجه

كانت شجارات بسبب عم الزوج وعمته وخاله

شجارات تكون هي الضحيه فيها

والسبب  غيرة النساء من

المزيد


حنظله/16

شباط 27th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

دخل الشتاءعلى حنظله

واي شتاء برد قارس وقد تركت عملها بسبب بعد المكان

والبيت اشبه ما يكون بخميه من القش

تتساقط قطرات الشتاء من السماء الى داخله مباشره

لادفء ولافراش جاف ولا غذاء جيد 

واطفال اكبره لايتعدى ال 5سنوات

واقارب زوج لايرحمون

وقسوه شتاء لاترحم

عانت هذا الامر حنظله بصمت  حتى جاء اليوم التي تورمت اقدام

 اطفالها وايديهم من شدة البرد

فاضطرت الى اخذهم للطبيب

ويالهو صدمت الطبب بما راى

ولاول مره تنهار باكيه امام شخص غير سامر

وبعدها تتالت الايام والشتاء يتلوه شتاء والحال على ماهو عليه

حتى تفاجات يوما بحمل جديد

وهنا بدات تحاول اجهاض ذلك الحمل ولكن عبثا فعلت

كيف هذا الحمل وهي تعلم ان حملها عبثا

حتى المعاشره كانت عبثا مع زوجها

وهذا هم جديد يضاف الى همها

استمر حملها دون ان تعد الشهور او تزور طبيب

وكم تمنت ان تتخلص منه

وكم عملت بحمل الطوب والرمل لاكمال بناء ذلك البيت لعل وعسى ان تتخلص من ذلك الحمل

ولكن ما اراده الله كان اقوى منها

جاء موعد ولادتها وكالعاده

المزيد


حنظله/15

شباط 23rd, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

وفعلا بدات حرب جديده قد اقيمت على حنظله

وكأنها ينقصها مراقبة خطواتها وسكناتها بات اقترابها من سامركاقترابها من جهنم بذاتها

وكان لقاء حنظله بسامر من السابع مستحيلات

المصيبه ان من كان قد وضع حنظله تحت الحراسه المشدده ليس زوجها وانما اقرباءه ليس خوفا على حنظله وانما خوفا على سامر من حنظله

وبدأ التخطيط لتزويج سامر من ابنة عمه  وبدات ابنة عمه تلازمه في حركاته وسكناته

المشكله التي كانت تحزن حنظله انها رغم محاولتها للقاء سامر كان هو بدوره يخيب آمالها بسلبيته وجبنه

لم يستطع يوما ان يعبر عن مشاعره وحنظله المسكينه لم تستطع ان تحدد ماهي المشاعر التي تجتاحها عندما تلتقي عيناها بعيني سامر

حاولت جاهده ان تكسبه اخا وصديقا طامعتا ان تكسبه حبيبا يخلصها من محنتها

ولكن جميع جهودها باتت بالفشل

وها اول وعد قد قطعه سامر على نفسه اخله

وافق على خطبته من ابنة عمه تحت وطأة الضغط الاهل والاقارب

وكان حقا اعلانا فاشلا بمعنى الكلمه

مما زاد الطينه بله

رجوع سامر لحنظله متوسلا ضعيفا ومعه كم هائل من الهموم

 والمشاكل ينئا كاهل حنظله من حملها ولكن كاعادة حنظله   

وبدل ان يساعدها بدأت جاهدها ان تمد له يد العون

ولكن كانت تتقلى الخيبات بامر سامر الواحده تلو الاخرى

كان دائما وكأنها صفه موروثه يؤثر رضى اقاربه على احاسيسها ومشاعرها ضاربا بقلبها المسكين عرض الحائط

كان سامر بالنسبه لحنظله النار والجنه في آن واحد

كان العذاب اضيف لعذاباتها

تنهدت حنظله صعداء عندما تخرج سامر من الجامعه وعاد الى بلدته

ولكن كان المها كبيرا عندما رضخ لضغط اقاربه وتزوج من ابنة عمه

المزيد


حنظله/14

شباط 20th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

كان تمرد حنظله هذه المره قد ذهب هباء منثورا

لم تستفد منه شيء

وعادت الى وتيرة حياتها بين عملها واطفالها الثلاث

في الصباح تجهز الطعام وترتب ماكان يسمى بيتا

ثم تؤمن ابناءها عند امرأه تحتضن اطفالها لحين عودتها باجر

وفي المساء تذهب لاحتضان اطفالها والعوده بهم الى بيتها المتواضع

وفي ذات يوم عادت الى بيتها

فوجدت ضيوفا عندها قريب لزوجها فرحت كثيرا فمنذ زمن لم ترا زائرا في بيتها

وبقي عندهم اكثر من يوم

كان زوج حنظله معتاد ان ينام لوحده في فراش منفرد وقد اعتادت الامر حنظله

ولم تتذمر منه يوما ولكن ما وقع على ام راسها كالصاعقه

وجود ذلك الضيف في فراشها نهضت مفزوعه حاولت الصراخ فاسكتها

قاومته حتى استطاعت الانفلات منه

هربت الى اطفالها تحتضنهم ورمت بجسدها المرعوب بينهم

واخذت نفسا عميقا تحاول

ان تهدء من روعها وتفكر بهدوء ماذا عساها ان تفعل

حتى بزغ عليها صباح تلك الليله الطويله الكئيبه

وفي الصباح اخبرت زوجها بما حدث

وكم كانت الصاعقه كادت ان تقتلها بسبب ردة فعله وبروده المجنون

يا الاهي هل انا بشر ام قطعة من اثاث ذلك البيت الكئيب

تجرعت المها وبكل هدوء طلبت من ذلك الضيف الخروج من بيتها

وحدث لها ما ارادت

ولكن بقي انين يختنق في جوفها وبرودة تهز اوصالها

وصمت قاتل قطع اوصالها

استجمعت حنظله قواها

وعادت لحياتها المعهوده فليس من حقها الكلام

كانت عندما تضيق بها الدنيا بما رحبت تهرول الى مكتبتة الجامعه لاتدري عما تبحث هل تبحث عن الكتب تدفن احزانها بها ام على شيء آخر تجلس بنفس الطاوله وعلى نفس المقعد الذي التقت سامر بهم ذات يو

المزيد


حنظله/13

شباط 18th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

بعد مده تماثلت حنظله للشفاء

وقد اوشكت ان تنهي عامها الخامس

وهي حتى الان لم تستيقظ من

ذهولها مما حصل وما تتالت عليها احداث

ولكن هنا جاءتها صفعه قويه قد ايقظتها وجعلتها تعود لحنظله المتمرده

قرار زوجها المفاجي شراء ارض مشتركه مع اقربائيه ببلد ناء عن الحضاره

وبناء مسكن لها

قررت ان تعلن الانتفاضه

والرفض

وكان شعارها

………………..لا……………. 

لا……….كانت رفضا…..تدميرا……..لكل شيءيدور في فلك آدم

لا….كانت بترا لضلع أعوج

ناقصا من كل شيء

مبتورا عن اي شيء

حزاما ناسفا…..مفجرا…..مدمرا……أمامه…..أكبركم من الذكورة التي تساس ولا تسوس

كانت البدايه تدميرا وتقتيلا…..لاعراف باتت من نمط قد كتب في صخر لايحل ولا يبل

كانت صرخه…..

 في وجه كل وفاء يقابل بالجحود والنكران

صرخه…..لاحساس…..قد تهمش وانتسى

لوفاء لعطاء قوبل بالاستهتار والجحود

والاهمال

صرخه لظلام دامس

قد لف كل شيء واي شيء

لذكورة وفحولة منقوصه ……مبتوره

لنرجسيه …..لا ادري ولا اعلم لما وكيف تخلق مع آ


المزيد


التالي