كيف أطالب الناس بمحبتي وانا قلبي من هلي مكسور....صدى آه ودموع وهذه قصتي كل مابها يصيح بعالي الصوت مقهور...

ملخص لقصة حنظله

آذار 29th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

اشكر لكم جميعا متابعتكم

وهنا اود ان اورد ملخص صغير لحنظله اتمنى ان اجد لديكم ما تنصحونني به ودمتم بكل حب

حنظله

طفله صغيره ولدت من والدين لايجمعهم اي حب مشتتين

من اب بسيط وام فقيره

رغم غناهم المادي

عاشت وترعرعت بكنف جدها مختار قريه

كانت فائقة الجمال والذكاء

اناملها كانت سياط لاذعه لمن يجروء ان يقترب من حماها

كانت العقل المدبر لكل المسيرات والمظاهرات ضد العدو الغاصب

نشاءت محرومة الحب والحنان

عانت حياة اليتم رغم وجود والديها

حرمت الحياه بين اشقائها

فبقيت غريبة عنهم

كانت محط نظر شباب قريتها

مما اضطر والدها تزويجها من رجل يكبرها ب25عاما

خذلت بزواجها

وحاولت جاهده ان تستمر بحياتها

ولكن خذلانها كان اكبر منها

المزيد


حنظله/20

آذار 27th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

اعتذر لقرائي واصدقائي الاعزاء عن تأخري بكتابة الجزء الاخير من حنظله وذلك بسبب مرض بسيط الم بي

وان شاء الله ساكتب الان الجزء الاخير

والحقه بملخص كامل عن حنظله

اتمنى ان ارى رأيكم

واسمع نصيحتكم وتوجيهاتكم

لحنظله

واهلا بكم جميعا

بدأت حنظله تستعيد عافيتها مع الايام

ولكن جرحها بقي في داخلها ينزف بصمت

عادها في تلك السنه شقيقها زائرا

لم تصدق عينيها

اخيها لقد نجا من الموت

فرحت كثيرا

واصرت ان تزوجه صديقه مقربه لها

ظنا منها انها ستقرب بذلك اخيها اليها

وفعلا حدث ما ارادت تزوج اخيها

صديقتها

ولكن كانت هنا الطامه الكبرى

منذ اليوم الاول من زواجها تحولت صديقتها لعدوه

تحاول بشتى الطرق ان تفرق بين الاخوين

ومع الايام استطاعت ان تفرق

المزيد


حنظله/19

آذار 11th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

سامر!!!!!

سامر ذلك الشاب الذي داعب احلام حنظله منذ الطفوله ورافقها سني عمرها

سامر ذلك الشاب الذي لم تعرف حنظله معنى الحب الا على يديه

ربما هي كذلك اعتبرت ما تشعر به

سامر ذلك الشاب الذي لم تعهد منه حنظله الا اليسير من الفرخ والكثير من خيبات الامل

سامر ذلك الانسان الذي كان يتوشح ثوب الشجاعه وهومن الداخل انسان مهزوز ضعبف

لاتدري كيف تعلقت به حنظله كا لمحمومه كالغريق الذي يتشبث بقشة تنجيه من غرقه

شعرت ان الحب خلق له ومنه كان روحها التي تتنفس بها كان الاب والاخ والاهل كان عوضها بهذة الدنيا الفانيه

رغم محاربة من حولها تلك العلاقه المحرمه بنظر العالم وبنظر حنظله وسامر كانت هي الحق كل الحق

حاولت جاهده حنظله ان تتشبث بذلك الوهم ولكن حتى الوهم

لم يكن يوما من حقها

كم تعرضت للاذى بسببه وكم تالمت وكم بكت

ولكن؟؟؟

كان المها من سامر اشد عندما كانت تواجه الواقع به يتخلى عنها وينسحب يتركها في الساحه لو

المزيد


حنظله/18

آذار 6th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

بقيت حياة حنظله بين شد وجذب

وعثرات تنهض من خلفها اقوى من الاول

بين دموع والم

وغدر وخيانه

وكذب ومؤامرات

ولكنها بقيت متمسكه باطفالها تقودهم الى طريق الصواب

تقودهم لطريق النجاح خطوه خطوه

اما زوجها فرحم الله جدها فقد توفي في تلك الفتره

ومنعت من السفر اليه لتوديعه قبل ان يوارى الثرى

كان دائما يواسيها بمثل شعبي

اي يا بنيتي

)))اصبري هذا نصيبك

واعتبريه باب يرد عنكي الكلاب (((

هذا حال زوج حنظله حتى نسيت امره

وكان في اي حادثة او مشادة تحدث مع جيرانه يرمي الطلاق حتى لم

 تستطع حنظله ان تعد كم مره طلقت في تلك الفتره ونسيت الامر

ولم يعد يعنيها

كان سامر ذلك الشاب التي تعلقت به بالفتره الاخيره نذر نفسه لها حبا

وعشقا ولكن ظروف الغربه حالت بينهم

وكما يقولون الحب اعمى

كانت حنظله تبرر خيباتها المتتاليه بسامر وتجد لها مبررات

وفي ذات يوم والحرب في اشدها

والظلم والغربان قد حامت سماء بغداد الرشيد جاء هاتف

لم تذكر لما هي هل هي من خلقت للمآسي فقط 

؟؟؟؟

وكأن التعاسة كتبت عليها

كان شقيقها

ممن انضمو لصفوف المجاهدين ضد الغزاه المحتلين

وقد اصيب في غارة ما

مثله مثل شباب ذهبو شهداء لتحرير الارض والعرض

شقيقها كان 

مصابا

شدت رحالها من فورها الى الفلوجه

وتركت فراخها لاتلوي على شيء

باحثتا عن اخ لم تألفه يوما

وقد مضى عليها 17عاما لم ترى له وجها

اوتعهد له صوتا

كانت تتوق روح حنظله لشقيق

تهوي براسها على صدره

ولكن عندما وصلت ويعد ان شقت الطريق في شاحتة تأبى المواشي ان تركبها

ودخان الحرب تلفه

المزيد


حنظله/17

شباط 28th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

قررت حنظله ان تحتضن اطفاله وتعيش حياتها

وبدات قدما في قرارها شاركت العمال في العمل من حمل الطوب والرمل حتى شارفت على اكمال بيتها

ولكن عند السقف عجزت عن فعل شيء

فليس لديها المال الكافي لاصلاحه

تحملت برد الشتاء وقطرات المطر المتساقطه منه 11عاما حتى استطاعت اكمال ذلك البناء

وفي تلك الفتره ظهر مره اخرى سامر

وصارت لقاءاتهم تتزايد

وبدات الحرب التي تشن عليها تتضاعف

ولكن احيانا كانت تحاول ان تتعدى الموضوع واحيانا تنهار في حزن واكتئاب

وبعد مرور10سنوات عادها والداها زائرين

ههههههههههههه

يا لسخرية الزمن

واي والدين وكأنهم اغراب تمنت ان تلق بثقل همومها على صدر والدتها وابحضان ابيها

ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بحثت ولم تجد

هرولت الى سامر التي كانت وسيلة الاتصال به الهاتف

وبصعوبه او رساله تصلها منه او تصله منها بعد مضي 3شهور وهي في حالة ارسال

وهنا وبعد ان وجدت خيبات تتلوها خيبات زوجها اهلها وسامر

قررت العيش لوحدها

هجرت فراش زوجها الفاشل في كل شيء واي شيء

ونسيت امر نفسها

وصممت ان تعيش لاولادها

بعد زواج قد تخطى العشر سنوات

بدات تدب الشجارات بينها وبين زوجها

ولكن ما كان يحزن حنظله انها ليست كأي شجار بين زوج وزوجه

كانت شجارات بسبب عم الزوج وعمته وخاله

شجارات تكون هي الضحيه فيها

والسبب  غيرة النساء من

المزيد


حنظله/16

شباط 27th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

دخل الشتاءعلى حنظله

واي شتاء برد قارس وقد تركت عملها بسبب بعد المكان

والبيت اشبه ما يكون بخميه من القش

تتساقط قطرات الشتاء من السماء الى داخله مباشره

لادفء ولافراش جاف ولا غذاء جيد 

واطفال اكبره لايتعدى ال 5سنوات

واقارب زوج لايرحمون

وقسوه شتاء لاترحم

عانت هذا الامر حنظله بصمت  حتى جاء اليوم التي تورمت اقدام

 اطفالها وايديهم من شدة البرد

فاضطرت الى اخذهم للطبيب

ويالهو صدمت الطبب بما راى

ولاول مره تنهار باكيه امام شخص غير سامر

وبعدها تتالت الايام والشتاء يتلوه شتاء والحال على ماهو عليه

حتى تفاجات يوما بحمل جديد

وهنا بدات تحاول اجهاض ذلك الحمل ولكن عبثا فعلت

كيف هذا الحمل وهي تعلم ان حملها عبثا

حتى المعاشره كانت عبثا مع زوجها

وهذا هم جديد يضاف الى همها

استمر حملها دون ان تعد الشهور او تزور طبيب

وكم تمنت ان تتخلص منه

وكم عملت بحمل الطوب والرمل لاكمال بناء ذلك البيت لعل وعسى ان تتخلص من ذلك الحمل

ولكن ما اراده الله كان اقوى منها

جاء موعد ولادتها وكالعاده

المزيد


حنظله/15

شباط 23rd, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

وفعلا بدات حرب جديده قد اقيمت على حنظله

وكأنها ينقصها مراقبة خطواتها وسكناتها بات اقترابها من سامركاقترابها من جهنم بذاتها

وكان لقاء حنظله بسامر من السابع مستحيلات

المصيبه ان من كان قد وضع حنظله تحت الحراسه المشدده ليس زوجها وانما اقرباءه ليس خوفا على حنظله وانما خوفا على سامر من حنظله

وبدأ التخطيط لتزويج سامر من ابنة عمه  وبدات ابنة عمه تلازمه في حركاته وسكناته

المشكله التي كانت تحزن حنظله انها رغم محاولتها للقاء سامر كان هو بدوره يخيب آمالها بسلبيته وجبنه

لم يستطع يوما ان يعبر عن مشاعره وحنظله المسكينه لم تستطع ان تحدد ماهي المشاعر التي تجتاحها عندما تلتقي عيناها بعيني سامر

حاولت جاهده ان تكسبه اخا وصديقا طامعتا ان تكسبه حبيبا يخلصها من محنتها

ولكن جميع جهودها باتت بالفشل

وها اول وعد قد قطعه سامر على نفسه اخله

وافق على خطبته من ابنة عمه تحت وطأة الضغط الاهل والاقارب

وكان حقا اعلانا فاشلا بمعنى الكلمه

مما زاد الطينه بله

رجوع سامر لحنظله متوسلا ضعيفا ومعه كم هائل من الهموم

 والمشاكل ينئا كاهل حنظله من حملها ولكن كاعادة حنظله   

وبدل ان يساعدها بدأت جاهدها ان تمد له يد العون

ولكن كانت تتقلى الخيبات بامر سامر الواحده تلو الاخرى

كان دائما وكأنها صفه موروثه يؤثر رضى اقاربه على احاسيسها ومشاعرها ضاربا بقلبها المسكين عرض الحائط

كان سامر بالنسبه لحنظله النار والجنه في آن واحد

كان العذاب اضيف لعذاباتها

تنهدت حنظله صعداء عندما تخرج سامر من الجامعه وعاد الى بلدته

ولكن كان المها كبيرا عندما رضخ لضغط اقاربه وتزوج من ابنة عمه

المزيد


حنظله/14

شباط 20th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

كان تمرد حنظله هذه المره قد ذهب هباء منثورا

لم تستفد منه شيء

وعادت الى وتيرة حياتها بين عملها واطفالها الثلاث

في الصباح تجهز الطعام وترتب ماكان يسمى بيتا

ثم تؤمن ابناءها عند امرأه تحتضن اطفالها لحين عودتها باجر

وفي المساء تذهب لاحتضان اطفالها والعوده بهم الى بيتها المتواضع

وفي ذات يوم عادت الى بيتها

فوجدت ضيوفا عندها قريب لزوجها فرحت كثيرا فمنذ زمن لم ترا زائرا في بيتها

وبقي عندهم اكثر من يوم

كان زوج حنظله معتاد ان ينام لوحده في فراش منفرد وقد اعتادت الامر حنظله

ولم تتذمر منه يوما ولكن ما وقع على ام راسها كالصاعقه

وجود ذلك الضيف في فراشها نهضت مفزوعه حاولت الصراخ فاسكتها

قاومته حتى استطاعت الانفلات منه

هربت الى اطفالها تحتضنهم ورمت بجسدها المرعوب بينهم

واخذت نفسا عميقا تحاول

ان تهدء من روعها وتفكر بهدوء ماذا عساها ان تفعل

حتى بزغ عليها صباح تلك الليله الطويله الكئيبه

وفي الصباح اخبرت زوجها بما حدث

وكم كانت الصاعقه كادت ان تقتلها بسبب ردة فعله وبروده المجنون

يا الاهي هل انا بشر ام قطعة من اثاث ذلك البيت الكئيب

تجرعت المها وبكل هدوء طلبت من ذلك الضيف الخروج من بيتها

وحدث لها ما ارادت

ولكن بقي انين يختنق في جوفها وبرودة تهز اوصالها

وصمت قاتل قطع اوصالها

استجمعت حنظله قواها

وعادت لحياتها المعهوده فليس من حقها الكلام

كانت عندما تضيق بها الدنيا بما رحبت تهرول الى مكتبتة الجامعه لاتدري عما تبحث هل تبحث عن الكتب تدفن احزانها بها ام على شيء آخر تجلس بنفس الطاوله وعلى نفس المقعد الذي التقت سامر بهم ذات يو

المزيد


حنظله/13

شباط 18th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

بعد مده تماثلت حنظله للشفاء

وقد اوشكت ان تنهي عامها الخامس

وهي حتى الان لم تستيقظ من

ذهولها مما حصل وما تتالت عليها احداث

ولكن هنا جاءتها صفعه قويه قد ايقظتها وجعلتها تعود لحنظله المتمرده

قرار زوجها المفاجي شراء ارض مشتركه مع اقربائيه ببلد ناء عن الحضاره

وبناء مسكن لها

قررت ان تعلن الانتفاضه

والرفض

وكان شعارها

………………..لا……………. 

لا……….كانت رفضا…..تدميرا……..لكل شيءيدور في فلك آدم

لا….كانت بترا لضلع أعوج

ناقصا من كل شيء

مبتورا عن اي شيء

حزاما ناسفا…..مفجرا…..مدمرا……أمامه…..أكبركم من الذكورة التي تساس ولا تسوس

كانت البدايه تدميرا وتقتيلا…..لاعراف باتت من نمط قد كتب في صخر لايحل ولا يبل

كانت صرخه…..

 في وجه كل وفاء يقابل بالجحود والنكران

صرخه…..لاحساس…..قد تهمش وانتسى

لوفاء لعطاء قوبل بالاستهتار والجحود

والاهمال

صرخه لظلام دامس

قد لف كل شيء واي شيء

لذكورة وفحولة منقوصه ……مبتوره

لنرجسيه …..لا ادري ولا اعلم لما وكيف تخلق مع آ


المزيد


حنظله/12

شباط 16th, 2008 كتبها لين عبد الله نشر في , قصه قصيره

سامر يا الاهي سامي ذلك الشاب الذي كلما ضاقت الارض بما رحبت بحنظله ظهر امامها

اقتربت منه حنظله غير مصدقه ما ترى

سامر في المكتبه

نادت عليه بكل هدوء وتردد خائقه ان تكون بحلم وقد خيل لها

قائله بكل هدوء من خلفه سامر سامر…………….

التفت سامر الى من يناديه ويا لهول ما رى حنظله امامه

تعلقت عيناه بها

اهلا بيك بادرها سامر قبل ان تنطق بكلمه

تفضلي اجلسي ياحنظله مبتسما في وجهها

تهاوت حنظله على الكرسي وكأنها تنتظر تلك الكلمه من سامر

منذ متى وانت هنا ياسامر

بادرته بالسؤال

اجابها سامر؛هذا عامي الثالث بالجامعه وادرس سياحه والفضل يعود لزوجك

ذهلت حنظله لكلماته ولكنها حاولت ان تتجاوز صدمتها

وكان سامر وكأنه يقرأ افكارها

زوجك قريب لي هو من دبر لي امر الجامعه واسكنني في بيت قريب من بيت عمه فنحن ابناء عمومه

تبسمت حنظله متصنعه انها تعلم كل شي ء

وابتعلت صدمتها الجديده بصمت كا العاده

قائله لسامر اهلا بك يا سامر اذا لما لا تزورنا ولم أراك عند زوجي

اجابها؛انا مشغول بالدراسه واحيانا اعمل فانتي كما تعلمين وضعنا الاقتصادي ليس بجيد

وزوجك غيابه عن البيت يطول جدا

واراه باستمرار  في بيت عمي

المهم

طمينيا عنك يا حنظله

وعن اطفالك سمعت انك تعملين وتدرسين

انت دائما كما انتي يا حنظله عنيده ولا تهمك الصعاب

اتمنى لك التوفيق

تبسمت حنظله واجابته كالعاده نحن بخير يا سامر

لكن سامر كان يجيد قراءة افكارها جيدا

انتي يا حنظله تبالغين

ولكنك اقوى من الصعاب جميعا اعرف ذلك وصدمتك ليست بقليله بابن عمي فانا ادرى الناس بطبعه

اعانكي الله اخيتي

شكرا لك اخي سامر…لم تزد عليهم حنظله حرف واحد

تمنت ان ينهض من امامها ويغادر باسرع وقت

فهي تتوق للانفجار بالبكاء ولاتريده ان يرى دموعها

وحصل لها ما ارادت نهض سامر من عن كرسيه مستئذنا عن اذنكي يا حنظله موعدمحاضرتي

اراك قريبا اخيتي

اراك قريبا ان شاء الله ردت عليه حنظله

!!!!!!!!!!!!!مشى خطوات الى الامام ونظر سامر نحوها مبتسما حنظله التفتت اليه لو احتجتي شيء لاتترددي اخبريني

وذه

المزيد


التالي