حنظله/13
كتبهالين عبد الله ، في 18 شباط 2008 الساعة: 16:47 م
بعد مده تماثلت حنظله للشفاء
وقد اوشكت ان تنهي عامها الخامس
وهي حتى الان لم تستيقظ من
ذهولها مما حصل وما تتالت عليها احداث
ولكن هنا جاءتها صفعه قويه قد ايقظتها وجعلتها تعود لحنظله المتمرده
قرار زوجها المفاجي شراء ارض مشتركه مع اقربائيه ببلد ناء عن الحضاره
وبناء مسكن لها
قررت ان تعلن الانتفاضه
والرفض
وكان شعارها
………………..لا…………….
لا……….كانت رفضا…..تدميرا……..لكل شيءيدور في فلك آدم
لا….كانت بترا لضلع أعوج
ناقصا من كل شيء
مبتورا عن اي شيء
حزاما ناسفا…..مفجرا…..مدمرا……أمامه…..أكبركم من الذكورة التي تساس ولا تسوس
كانت البدايه تدميرا وتقتيلا…..لاعراف باتت من نمط قد كتب في صخر لايحل ولا يبل
كانت صرخه…..
في وجه كل وفاء يقابل بالجحود والنكران
صرخه…..لاحساس…..قد تهمش وانتسى
لوفاء لعطاء قوبل بالاستهتار والجحود
والاهمال
صرخه لظلام دامس
قد لف كل شيء واي شيء
لذكورة وفحولة منقوصه ……مبتوره
لنرجسيه …..لا ادري ولا اعلم لما وكيف تخلق مع آدم
لا….
كانت تدميرا لكل وفاء لا يقابل بوفاء
لكل تهميش لاي مشاعر واحاسيس
ولكن لاحياة لمن تنادي لم تجد آذان لها صاغيه وحصل ماكانت ترفضه رغما عنها
واجبرتى عليه خاضعه ليس لشيء فاليأس بدأ يتسلل الى قلبها المسكين
ولكن كانت تنظر الى اطفالها
وتسال نفسها ماذنب هؤلاء الاطفال
حتى يتجروا من نفس الكاس التي تجرعت منه….
في تلك العام عادها والديها زائرين
واي والدين أم لم ترى ابنتها ومنذ 12عاما
واب منذ زواج ابنته لايدري عنها شيء
استقبلتهم حنظله بالترحاب
ولكن ؟؟؟؟؟
كانت الغربه تنهش احشاءها وقلبها
لم تجد بينهم اي دفء مما تبحث
برود قتلها وزاد من عذاباتها
باتت تعد ايام اقامتهم عندها وكأن الساعة يوم واليوم سنه
بقيت حنظله على هذا الحال حتى عادوا مسافرين الى بلدتهم
وهنا اعلنت وفاتهم بحياتها
ولم تعد تذكرهم
حتى باعياد الفطر والاضحى كانت تغرق بالعمل
فلم تذكر يوما انه عادها زائرا للمعايده
كباقي اقرانها من نساء المسلمين
تجرعت المها وعادت واقفه صامده كازيتونة صلبة
زرعت في صخر فلسطين
ثابته لا تهزها اي ريح
تجرعت المها وحسرتها بوالديها واشقائها
وخيبتها التي لاتحتمل بزواجها الذي كان من الخارج يلمع ذهبا وبريقا ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله يعلم بسريرة تلك الفتاه
التي لم تعهد الا الخيبات تلو الخيبات
يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصه قصيره | السمات:قصه قصيره
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 7:53 م
شوفتى أنا مهتم ازاى ومتابع …بدليل ان انا أول المهتمين ….ليا عندك جايزة بقى يالين …
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 8:56 م
انتى رفعتى حنظلة بسرعه كده ليه ..؟؟ مش كنتى تسيبيها شويه يالين …؟؟؟ انتى كده دايما متصربعه…مستعجله يعنى.
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 9:37 م
لاء عمو انا مو مستعجله
لانها لسا حنظله عم بتحاول تتمرد بس ع الفاضي
الي جاي ربي يعين حنظله عليه عمو
اهلا بيك عمو
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 9:37 م
قصة رائعه بكل ما تحمل الكلمه من معنا
وصف احساس حنضله وجفاء اهلها والاحزان التي رافقتها من ولادتها
قصه رائعه ومنتظرين حنضله14
واتمنى لك التوفيق
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 9:51 م
رحم الله شهداء الله شهداء العراق وفلسطين
وجعل مثواهم جنان رب العلمين مع الصديقين والشهداء
قلوبنا معكم يا اهل العراق
فالجرح واحد فلسطين والعراق
ودمت بود
واهلا بك بمدونتي المتواضعه
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 8:56 ص
مرحباً لين
مسكينة حنظلة.. قدرها مؤلم جداً.. ولكن أجمل مافيها صبرها..
أنتظر أن تزول محنتها بأقرب وقت ..
وكأن الأحداث كانت قليلة في هذا الادراج؟!
واصلي أيتها الرائعة..
أنتظرك..
تحياتي..
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 3:02 م
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه
وادخلوا لتقرؤو قصته
ولا تنسوه من دعائكم له
فهو الآن بين يدي رحمته
وليس له أخ أو شقيق أو مؤنس
فقط دعاؤكم له يصله وهو في قبره
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
وشكرا على تلبية طلبي لكم .
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 8:42 م
مساؤك ورد وعنبر
يا لها من فتاة ……….فقد تجرعت الالام بكؤس عديدة
لا اعلم كيف ستستمر تلك الفتاة بحياتها ……………………..
دمت بخير
مع تحياتي,,,
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 12:34 م
اللهم ارحم جميع شهدائنا
يعطيك الف عافيه اختي الكريمه
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 9:22 ص
اخي العزيز عبد الله سلطان
اللهم ارحم جميع شهدائنا
ودمت بود
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 9:24 ص
اختي الغاليه رباب
اتشوق لسماع رايك دائما
وانتظر متابعتكي حنظله
ودمتي بود