الى حبيب الغائب
كتبهالين عبد الله ، في 23 أيلول 2007 الساعة: 16:59 م
الى حبيبي الغالي
الى فرحتي الوحيده
وابتسامتي التي اخطفها من بين دموعي
الى كل سعادتي وافراحي الى عالمي ودنيتي الحالمه
الى من كتب على يده العيش على امل في غد مهما
بلغ وهنه سيبقى امل في حياتي
ايها الحبيب الغائب
مهما قلت وكتبت سأبقى عاجزعن وصف مشاعري
وحبي وهيامي لك ايها الغالي
لذلك جئت اعلن اليوم وبين الصفحات والسطور
انني سأبقى لك وفيه واليك مخلصه
وسأبقى احبك رغم ضآلة هذه الكلمه
بالنسبه للشعور الذي يختلج في صدري
وأعدك انه مهما بعدت المسافات بيننا وكثرت الحواجز بيني وبينك
فأنك في ذاكرتي وقلبي وساعيش على امل الذي جددته في حياتي

فأنا دائمة الدعاء الى الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ابحث عنك | السمات:ابحث عنك
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 3:04 م
إقلـــــــب الأصبـــع :
لو أن كل متطلع لعيوب غيره ، وكل محب لإفشاء أسرار خلق الله ، وكل متيم بإيهام نفسه أنه أفضل من بقية البشرية ، وكل من يشير بأصبعه للناس فيتهمهم بالنقصان المريع والخروج عن طاعة الله عزوجل ، وعبادة الهوى ، ونسيان الآخرة ، والسعي وراء الشيطان ، لو أنه قلب هذا الأصبع نحو نفسه فتتبع عوراتها ، وأفشى بينه وبينها أسرارها ، وأشار به إليها فاتهمها بما اتهم به غيره فسيجد من أمره وأمرها عجبا …
هذا هو عنوان إدراجي الجديد وبهذه المناسبة أدعوك لمناقشة هذا الأمر معنا
محبتي ومودتي
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 6:00 ص
الأخت لين عبد الله
وجدت نفسي مشدودا لاسمك أولا ثم زرت مدونتك فوجدت أحاسيس مرهفة ومشاعر جياشة لفتاة ترتجي السعادة وسط عذابات الدنيا وتنتظر حبيبا بأمل كبير وقد لا يأتي
ووجدت فتاة تتمرد على ما تعانية بفتح صفحات جديدة وسط عالم جديد لعل وعسى ان تنتشل نفسها من أحزان كثيرة .
ويا عزيزتي لين هناك الكثيرون ممن هم مثلك ويطمحون في صديق يؤنس وحدتهم ويخفف عنهم وقد يجدونه وقد لا يجدونه ، لكن الأجمل هو اتخاذ الحروف صديقا تعبرين به عن مكنون صدرك لعل وعسى تجد هذه الحروف نفوسا مرهفة تستشعر ما أنت فيه وتتواصل معك.
تحياتي لك ولحروفك الرومانسية ومشاعرك الجميلة
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 1:12 ص
مداد العذوب نبع العطاء حروف المحبه 0000000000000لين
هو الحب الذي يخبرنا دوماً أننا في مواجهه كبرى مع أنفسنا ومحيطنا ومع من نحب اولاً وأخيراً .. وبرغم ألمنا لا نستغني عنه .. وبرغم وجعنا نأبى إلا ان نكون في شواطئه … هي الحرية التي تقيدنا إليها …
تناثرت وريقات حروفك المعطره بنفحات نسيم احساسك العبق
على احاسيسنا برقه وعذوبه خاصه انتشت منها ارواحنا ..
رغم قصر واختزال تلك الدانات الا انها حوت مجلدات من المعاني
العذبه من الشوق والهيام نحو تلك الغائب الحاظر في وجدانك ..
لحروفك شذى يشدني فأقف لاشتم عبقه الرائع
فلاتحرمينا متعة التعطر بهذا الشذى
وامتلاك قنينه خاصه من عذب بوحها المتجدد ..
تحيه معطره لشخصتك.
سعت كثيرآ بزيارتى لمدونتك
محمد
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 1:50 ص
مدونة رائعة وكلمات رقيقة .. اتمنى منك المزيد
موفقة