كيف ننهض كلما وقعنا؟؟؟موضوع للنقاش
كتبهالين عبد الله ، في 27 آذار 2009 الساعة: 08:16 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اردت ان اكتبه دوماً لقرائي اللائي كانوا اسرى للماضي مؤلم لازمهم
طيلة حياتهم في طفولتهم في شبابهم وحتى يومهم هذا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اردت ان اكتبه دوماً لقرائي اللائي كانوا اسرى للماضي مؤلم لازمهم
طيلة حياتهم في طفولتهم في شبابهم وحتى يومهم هذا
الكثير منا مره بكثير من الهموم والمشكلات والمصائب في الماضي وربما كان ضحية لجرائم
ضد البراءة ضد الطفولةضد الحريه الشخصيه ومنذ ذلك الوقت وهو اسير لهذا الماضي الذي طالما تألم من تذكره
نبكي وتسيل منا انهاراً من دموع الدم ولكن دون ان يشعر احد بما نعانيه
ولكن هل سنظل سجناء لهذا الماضي والى متى؟؟؟؟؟؟
إذا كان هذا الماضي او الحدث الذي طالما تذكرناه عكر صفونا وقلب حياتنا رأساً على عقب
نقطة سوداء ونقطة ضعف في حياتنا فلما لا نحوله إلى نقطة قوة!!!!
فكل منا يملك النية والعزيمة لأن لا يسجن ولا يحبس لذكرى مؤلمة ألمت به او مصيبة في الماضي او الحاضر القريب
لا تكون حبيس الالم ولكن اجعل الحزن والالم قوتك لأنه إن لم يكن قوتك فسيكون ضعفك الذي سيدمرك
ويقتلك والذي سيفتك بك ولربما كان سبب في شقائك وضياعك
ولكي لا ابعد عن الواقع فانا لي ذكرى مؤلمة ليست ذكرى بل حياه مؤلمه في
طفولتي وذكرى قريبه دمرت حياتي وسجنت لهذا الامر فترة ولكن ؟؟؟؟
اصررت على ان انسى هذا الماضي ولا ان اكون سجينة له وان اجعله نقطة قوة في حياتي وفعلاً
قررت وعزمت أن لا اكون رهينة له ولربما لكنت ضعت بسببه ولكن الحمد لله بفضله وحده ودون
وقوف احد معي استطعت ان استجمع شتات نفسي واتمسك بحياتي وجمالها والحمد لله مازلت مثلما
عزمت لا أخفي عنكم انني لم انسى الماضي ولكني كلما تذكرته زدت عزماً وقوة للوصول للنجاح
وقعت في مشكله قريبه
في بلد احببته
ولم تزدني هذه المشكله في المحاوله مره اخرى بنجاح والنهوض بنفس البلد
وبنفس العمل
وقعت في مشكله قريبه
في بلد احببته
ولم تزدني هذه المشكله في المحاوله مره اخرى بنجاح والنهوض بنفس البلد
وبنفس العمل
واتمنى من الكل من اراد ان يعيش حياته بأمان وهدوء وطمأنينه ان ينوي ويعزم عدم الفشل
والخضوع للماضي المؤلم وتجارب فاشله
واحلام مبدده وان يلجأ الى الخالق الكريم ويكون مثلما اراد ان يكون هو لا مثلما اراد
واحلام مبدده وان يلجأ الى الخالق الكريم ويكون مثلما اراد ان يكون هو لا مثلما اراد
الألم والفشل ان يكون
وكل أمر هو بيد الخالق وامتحان منه لنا فعسانا ممن ينجحون بهذا الامتحان
ارجو ان لا اكون قد اطلت عليكم
انتظر آرائكم وتعليقاتكم
انتظر آرائكم وتعليقاتكم
تقبلوا مني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف, منوعات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 11:22 ص
مدونه رائعه
وادراج غاية فى الاهميه
سعدت بمرورى
تحياتى
اكرم
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 5:37 م
غاليتي فراشة مكتوب
نعم من استسلم لمشاكله فقط سقط وفشل … وسار بمن حمله نحو الفشل … الجراح والعذابات قد تكون درسا لنا … لم لا ننهض في كل يوم كأننا مولودين جدد … فالمولود الجديد نقي من كل شيء .
لك خالص محبتي .
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 6:30 م
مساء الخيرات عزيزتي لين، شكرا على الدعوة، صدقا موضوع يستحق النقاش
شخصيا سأخبرك كيف أنهض بعد الوقوع.
يا لين منذ نعومة أضفاري علمتني أمي هذه الآية الكريمة :
” الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُم إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ” لذلك
تجدينها بترويسة مدونتي، فكلمة السر الأولى هي الاحتساب.
ثانيا هو بيت شعر للشاعر الجاهلي أوس بن حجر، كتبته لك في
تعليقي السابق و سأعيده اليوم:
أيتها النفس إجملي جزعا ***** إن الذي تخشين قد وقعا
تعلمته من عظيم فلسطيني هو الاعلامي داوود يعقوب، ومنذ ذلك
اليوم ورغبتي أقوى في أن تكون نفسي أجمل مع كل جزع.
أشكرك على إثارتك هذا النقاش.
دمتي بخير غاليتي.
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 7:21 م
صديقتي الفشل هو المفتاح الاول و الخطوة الاولى الى النجاح ،،
فلولا لم يكن هناك الفشل ما شعرنا بطعم النجاح ،، فلكل شيء نقيضه ،، مثلما للحزن ،، السعاده ،،,,,,,,,,,,,,وهكذا ،.
لذلك لابد ان نتمسك بشيء هو الامل فهو الذي يقودنا لطريق النجاح رغم تعكرات الطريق ،،
احييك صديقتي على ما كتبتي ،،
لين كوني بخير .
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 8:08 م
ادراج قيم ذو هدف سامى
جزيت خير أختاه على النصائح والحكم التى تلفّ ادراجك
تحياتى وتقديرى .
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 8:11 م
اختاه سعدت جدا بمرورك الانيق على مدونتى..وجدا سعدت بمرورى على مدونتك..ولو كان مليونا لسان شاعر اوفيتك مدحا وكان لزاما..او كنت رساما رسمت مرورك هذا فمالى لم لكن رساما.؟
ولاعوض فقدى للشاعريه,والرسم ساعلق على هذا الموضوع بهذه الرساله التى ورتنى من صديق فى الايميل..وارجو ان تنشريها لما فيها من دروس وعبر للاباء والامهات…
قصة مدرس مع طالب :
كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في
الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس
كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره
كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني
بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا
لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة
السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد
البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية
من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد
فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة
البرد أسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه
الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي .
ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه
منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من
هذا المنظر المؤثر
ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت ؟
ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقا بأخيه
ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة
والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ
فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين
فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة أدخلتهما
وخلعت الجاكيت الذي يلبسه وألبسته
الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى
المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟
قال ببراءته : لا أدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك
قال : والدي مسافر
إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود
أبي
قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس
الصيفية في هذا الوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ
ينظر إلى الأرض
ويقول:
أ… أم… أمي… أميـ… ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) :
ماما عند أخوالي !!!!!!
قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟
قال أيمن :
من زمان .. من زمان !!
قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟
قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت
وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!
هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة
وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما
استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟
قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس
أبوي !! وزوجته !!
ثم استرسل في البكاء !!
قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟
قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو
مرة تكفى يا أستاذ !!
قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟
قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!
قلت له : يا ياسر .
زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!
قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم
تسب أمي عندنا !!
قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟
قال : ما فيه أحد يتابعنا ..
وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!
قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟
قال : الخادمة ..
وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!
وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !
اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. !
حاولت رفع معنوياته .
فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !
قال : أنا ما أبي منها شيء !
قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟
قال : هي منعتني !! قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة ..
وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها
قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .
قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة
التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور
وسأعود إليكما بعد قليل
خرجت من عندهما ..
وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي ..
ويقطع فؤادي !
ما ذنب الصغيرين !؟
ما الذي اقترفاه ؟
حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!
أين الرحمة ؟
أين الضمير ؟
أين الدين ؟
بل أين الإنسانية ؟
قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!
جمعت المعلومات عنهما .
وعن أسرة أمهما ..
وعرفت أنها تسكن في الرياض !!
سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه ؟
أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!
وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..
قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .
وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!
عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!
حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح ..
فهو كثير الأسفار والترحال ..
بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!
استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي
وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك ..
ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك ..
ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!
نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !
قلت له : حتماً والدك يحبك ..
ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..
ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد
الأسباب !!
هزَّ رأسه موافقاً !!
قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك ..
اجتهد في ذلك !!
قال : أنا ودي أحل واجباتي .
بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!
قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ
قال : لا يأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني
اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!
صدقوني ..
كأني أقرأ قصة في كتاب !!
أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!
قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل
ما تستطيع من واجباتك !!
رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!
قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!
هي أغلى مكافأة تتمناها !!
نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!
قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!
ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!
لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .
ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها
وهو يقول :
تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !!
قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد ..
قال : أعدك !!
بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .
وساعدني في ذلك بقية المعلمين
فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ .
أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!
كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!
( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!
استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر ..
فوافق ..
اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .
فردت امرأة كبيرة السن ..
قلت لها : أم ياسر موجودة !!
قالت : ومن يريدها ؟
قلت : معلم ياسر !!
قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره ..
حسبي الله على اللي كان السبب ..
حسبي الله على اللي حرمها منه !!
هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!
قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!
جاءت أم ياسر المكلومة ..
مسرعة ..
حدثتني وهي تبكي !!
قالت : أستاذ ..
وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!
قلت : ياسر بخير .. وعافية ..
وهو مشتاق لك !!
قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!
قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك )
ودي أسمع صوته وصوت أيمن ..
أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!
لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!
يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟
قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار ..
لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه ..
شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره ..
لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!
قالت : والده !! ( الله يسامحه ) ..
كنت له نعم الزوجة .
ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!
ثم قالت : المهم .
ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!
قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني ..
لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!
قالت : أبشر !
دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب ..
قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!
لم ينبت ببنت شفه .
أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي
وقال : أمي .. أمي .. أمي ..
تحول الحديث إلى بكاء !!
تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده ..
وشوقاً سكن قلبه !!
حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!
أما أيمن …
فكان حديثها معه قصة أخرى ..
كان بكاء وصراخ من الطرفين !!
ثم أخذتُ السماعة منهما .
وكأنني أقطع طرفاً من جسمي ..
فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ..
لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !!
قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها !
قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة
مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية ..
وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!
عاد الصغير .. فقبَّل يدي ..
وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!
قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!
مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن ..
يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!
في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج
فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه
بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب
( السابع ) !!
دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة ..
وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك ..
ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..
وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه
كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل ..
كانت من عدة صفحات !!
بعثتها .
ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!
خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!
خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!
ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!
ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية
بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!
في صبيحة يوم الثلاثاء ..
قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً ..
وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة
والهندام !!
أسرع إليَّ ياسر .
وسلمت عليه ..
وجذبني حتى يقبل رأسي !!
وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!
ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير ..
ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده ..
ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!
أقبل الرجل فسلم عليّ ..
وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!
أردت الحديث معه
فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح ..
يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي
( زوجتي ) !!
نعم أنا الجاني والمجني عليه !!
أنا الظالم والمظلوم !!
فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!
بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن ..
فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!
قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك
قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 11:47 م
اخي ابو abumaheera
اسعد الله اوقاتك
اخي العزيز عندما قرأت تعليقك
لم استطع اكماله دون ان تغرق عيناي بالدموع
لان ما رويته انما موذج من شريحه عريضه فينا
عاشت هذه المعاناه
مرت الاب
بصوره او بأخرى
ولكن حظ ياسر الجيد هو
وجودك انت
كأساتذ له
اتمنى ان يجد كل مظلوم
يد حانيه مثلك
تنقظه من الضياع
وفي ذلك
نكون قد تخلصنا من حاضر اليم
وماض مؤلم اكتر
مودتي الخالصه لك سيدي
اقف لك احتراما واجلالا واكبارا
فالكلمات تعجز
عن وصف ما يجيش بالقلب
من معاني الاحترام
الى شخصك الكريم
مودتي الخالصه لك
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:28 ص
ننهض إذا ..
* وضَحَ الهدف من حياتنا أمامنا فى كل لحظة .الهدف من وجودنا على ظهر الأرض
قال تعالى :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56). سورة الذاريات .
العبادة بالمعنى الحقيقى والواسع للكلمة .
*القضاء بما يرزقنا الله به خلال رحلة عمرنا على هذه الأرض .
*جعل النبى المثل والقدوة ,ومن خلفه سائر الأنبياء ,والصالحين .
……………..
وأخيرا
لك ِ الشكر على إدراجك المهم .
……….
سلامى…و…احترامى
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 12:51 م
حبيبتى لين
رائع ادراجك المفعم بالامل والقوة والاصرار والمصابرة
يجب الا نبكى على اللبن المسكوب … بل نتعلم كيف نحافظ عليه من ان يسكب
وكما قيل ( لكل جواد كبوة )
فكل انسانمنا مُعرض لأن يفشل ،لكن المهم أن نتعلم من فشلنا
لندرك أعتاب النجاح
والفشل يعتبر اول خطوه نحو النجاح ،وهو الحافز للنهوض بقوة اكبر .
لابد من الصمود وعدم اليأس امام أي فشل يمكن أن يعترضنا في رحلة أيامنا
ودائما اردد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله عز وجل ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل فإن ( لو ) تفتح عمل الشيطان ”
ماشاء الله على فطنتك وتحويلك الفشل الى نجاح
مودتى
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 12:56 م
…..
اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنةاللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا، اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم ارزقني حسن الخاتمة
اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين ،اللهم ثبتني عند سؤال الملكين
اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم ارحم ابائنا وامهاتناو موتانا وموتى المسلمين واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وادخلهم فسيح جناتك،
وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 3:19 م
والله العظيم بعد السلام والتحية والمحبة
جلست أمام النت حوالي 3 ساعات كاملة أرد على المحبين
وها قد إذن المؤذن لصلاة العصر
فما تدفق الأمل مثلما تدفق في هذه اللحظة وأنا أقرء أدراجك الرائع بل والأكثر من رائع
أشكرك سيدتي فقد إطمئن قلبي عليك
والله فقد كنت رائعة وأنت تصفين الدواء .
ستسمحك لذهاب إلى المسجد للصلاة
ولي عودة لما خطت أناملك .
تحياتي
—————————–
دعوة لجديدي : ( ميلاد الكلمات)
عبد الحكيم
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 4:48 م
غاليتي لين
مساء الخيرات
من يستسلم ويبقى في الماضي يجتره
لا مستقبل له ولا حاضر
الأمل بالحياة هو السبيل للتخلص
من الفشل ..
لا يستطيع الوقوف جيدا من لم يسقط
عدة مرات
أشكرك على إدراجك الرائع
محبتي
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 6:40 م
الاخت لين
ابدعتي فعلا
الانسان الناجح و العاقل هو الذي يتابع مسيرة حياته مهما كانت الظروف ، و يحاول دائما البناء فوق الانقاض ،
موضوع جميل
مع التحية
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 6:52 م
ربما أجدني بدل أن اكتب تعليقا على ادراجك، أراني مرغما على أن ألفت عنايتك إلى أخطاء فادحة قد ارتكبتيها في قواعد اللغة العربية الجميلة” ٍموضوع اردت ان اكتبه دوماً لقرائي اللائي كانوا اسرى للماضي مؤلم لازمهم طيلة حياتهم في طفولتهم في شبابهم وحتى يومهم هذا “فاللائي” اسم موصول يستمل للاناث.و”كانوا”فعل ماض ناقص مسند لجمع المذكر..و”للماضي” اسم معرف بال متبوع بنعت”مؤلم” يستوجب أن يكون مثله معرفة..كون النعت يرد وجوبا تابعا للمنعوت..تبعية كاملة.
ليس الفكرة هي التي يجب ان تكون جميلة وشائقة..التوضيبة ايضا يجب ان تكون كذلك.واقصد بها سلامة اللغة التي نطرح من خلالها افكارنا.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 6:56 م
ربما أجدني بدل أن اكتب تعليقا على ادراجك، أراني مرغما على أن ألفت عنايتك إلى أخطاء فادحة قد ارتكبتيها في قواعد اللغة العربية الجميلة” ٍموضوع اردت ان اكتبه دوماً لقرائي اللائي كانوا اسرى للماضي مؤلم لازمهم طيلة حياتهم في طفولتهم في شبابهم وحتى يومهم هذا “فاللائي” اسم موصول يستمل للاناث.و”كانوا”فعل ماض ناقص مسند لجمع المذكر..و”للماضي” اسم معرف بال متبوع بنعت”مؤلم” يستوجب أن يكون مثله معرفة..كون النعت يرد وجوبا تابعا للمنعوت..تبعية كاملة.
ليس الفكرة هي التي يجب ان تكون جميلة وشائقة..التوضيبة ايضا يجب ان تكون كذلك.واقصد بها سلامة اللغة التي نطرح من خلالها افكارنا.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 8:07 م
لين الحبيبه..
لا أجد ما اقوله هنا أكثر من ..
أن رسالة إدراجك يحتاجها كل إنسان مكسور
لتعينه على مواصلة السير فى الدرب..
نعم فكلنا يحمل هماً ما فى ماضيه أو حاضره
ويحتاج لبارقة أمل ودفقة تفاؤل ليواصل
دمت رائعه
مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 5:25 ص
الزميلة لين عبدالله
أسعد الله صباحك الرائع
كيف ننهض وكيف ننسي وكيف نقاوم الماضي الذي ياما جرحنا
نعم كل كلمة قلتيها صحيحه لكن الجراح كثيرة وقد يكون قطارها
قد رحل والامل بها أصبح ضعيف وقد يتحسر الانسان لما اضاعه
في كل ايامه وسنينه السابقة لو الالم أحس به باسابق مثل
ما أحس بحرارتة الان لكان هناك أمل أكثر من مرور القطار
وعبور جميع الواحات الخضراء من امامه وهو ينظر لمعاجز لاتحصل
الا بامر الله سبحانه وتعالى.
ايقضتي أحساس دفين من جديد بداخلنا!!!
تقبلى مرورى من هنا مع دمعة ألم
مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 9:05 ص
ربما أجدني بدل أن اكتب تعليقا على ادراجك، أراني مرغما على أن ألفت عنايتك إلى أخطاء فادحة قد ارتكبتيها في قواعد اللغة العربية الجميلة” ٍموضوع اردت ان اكتبه دوماً لقرائي اللائي كانوا اسرى للماضي مؤلم لازمهم طيلة حياتهم في طفولتهم في شبابهم وحتى يومهم هذا “فاللائي” اسم موصول يستمل للاناث.و”كانوا”فعل ماض ناقص مسند لجمع المذكر..و”للماضي” اسم معرف بال متبوع بنعت”مؤلم” يستوجب أن يكون مثله معرفة..كون النعت يرد وجوبا تابعا للمنعوت..تبعية كاملة.
ليس الفكرة هي التي يجب ان تكون جميلة وشائقة..التوضيبة ايضا يجب ان تكون كذلك.واقصد بها سلامة اللغة التي نطرح من خلالها افكارنا.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اخي العزيز وافق الاصل
دائما وابدا سنبقى نحتاج تصحيحك لنا
للاسف
وانا اعترف عجزنا عن التعبير نواجه في اتقان المفردات العربيه الصحيحه
اتمنى ان اجدك دائما في واحتي تصحح زلاتي اللغويه
فامثلك قليل
كل احترامي لك سيدي
مودتي الخالصه لك سيدي
مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 7:58 م
ونعود تانى من تانى..ونلقاك يالين..ونلقى الجراح معاك تزيدنا اصرار على المضى الى الامام..وكم جميل ان نجعل من جراحنا نبراسا نضيئ به عتمة الطريق..وان نجعل من الامنا زادا لغد افضل..ولكن هل الجراح..وكل الاالام نبيله بحيث تكون نبراسا..وزادا..؟
اظن اننا لانحتاج لاجابة قاطعه..فلكل ظروفه الخاصه التى يجيب بها على هذا السؤال..وبالتالى اجابته المختلفه..ولكن ما عنيته هو ان الاخوه فى فلسطين نبلاء..احياءا كانو ام اموات..ذالك لانهم يبحثون عن حقهم وسينالونه يوما ما مهما كان التمن الذى دفعوه..او يدفعوه..لانه وكما قال الشاعر:
بغتة سينفجر الرعد فى مملكة السكون..
وستطلق احصنة البرق صهصيلها الفضى فى ظلام العمر..
ان احلك الساعات تلك التى تاتى قبيل الفجر..
فيجرفها سيل الشعاعة بعد حين..
وعليه نعود للموضوع فنقول:
اتمنى ان يتنكر الفلسطينيون للعرب فى ذالك اليوم الاغر..وحكامهم الدمى..هؤلاء الحكام الذين لايستطيعون رغم بترولهم فعل شيئ سوى التشرزم والاختلاف..لكن على ماذا..الاجابه بكل اسف على من يكون رئيس او زعيم العملا..
و,,,,,,,
تحياتى…
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 11:04 م
لين عبد الله
عندما تتشابه الأحداث
وتعيد الأيام نسج الوقائع
وعندنا تتقاسم الضروف واقعا مشتركا
ولئلا ننتظر المزيد من النكسات
فهل بعد هذا من سلام ..؟؟
جنس وجد ليطغى .. لاليعيش
وجد ليتجبر لا ليهادن ..
فهل من مزيد من عصبات الأعين لمن يريد ألا يرى
وهل من رد لمن يستنكر ؟؟؟
ننتظر الزيارة فهل من مجيب ..؟
تحيتي واحترامي وتقديري الخاص .
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 9:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة وبعد
مرور لاالقي التحية واشكر تواجدكم المتميز
عبر موضوع كرسي الاعتراف رقم 17
وها انا اقدم لكم الدعوة من جديد
لاستضافة جديدة لكن هذه المرة مختلفة
نحن نستضيف هذه المرة خواطر لااحد الفتيات
وترغب بمعرفة رأيكم المتميز
الموضوع تحت عنوان “خواطر حنين”
دعوتكم حقاً علينا وحضوركم تشريف لنا
تقبلوا اطيب تحية وأ حترام
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 8:44 ص
عزيزتي لين عبدالله
أسعد الله صباحكمساءكأوقاتك بالخير والمسرات
يا سيدتي
اعرف اناس اغلقوا على انفسهم كل المنافذ
التي يتسلل منها النور والضياء
لغيشوا في الظلمة كالاموات وهم احياء
حرموا انفسهم من نعمه
وظلوا حبيسي العتمه
تقمصوا دور الضحيه
وتلذذوا بتعذيب الذات وجلدها
وهم في الواقع ظالمين لأنفسهم ولمن حولهم
موضوع جميل
اشكرك لدعوتك لمناقشة هذا الموضوع
طاب يومك
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 4:19 م
الفاضلة - لين
اسعد بالمرور على مدونتك الجميلة - واشتم عطرها الجميل
امنيات التوفيق
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 4:42 م
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ، وبعد….. الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حالات ترث فيها الأنثى أكثر من الذكر :
قد يستغرب البعض ويستبعد وجود حالات ترث فيها الأنثى أكثر من الذكر ، و لكن الأمثلة تشهد لذلك فمنها :
1- فلو مات رجل عن : زوجة ، بنت ، أم ، أختين لأم ، أخ شقيق .
لوجدنا أن للزوجة ثلاثة أسهم من أصل أربعة وعشرين سهماً، وللأم أربعة ، وللأخ الشقيق خمسة أسهم ،وتحجب الأختين لأم بالبنت .
فالبنت ترث في هذه المسألة أكثر من الأخ الشقيق . وكذلك الأمر لو حلّ محل البنت ، بنت ابن وإن نزل ؛ أو كان محل الأخ الشقيق أب ، أو أخ لأب ، أو عم شقيق ، أو عم لأب .
فالبنوة مقدمة على الأبوة وعلى الأخوة .
2- ولو ماتت امرأة عن : زوج ، بنت ، أخت شقيقة ، أخت لأب .
فإن للزوج سهم واحد من أصل أربعة أسهم ، وللبنت سهمان ، وللأخت الشقيقة سهم واحد ، وأما الأخت لأب فمحجوبة بالشقيقة .
فالزوج هنا يرث نصف ما ترثه البنت ، وكذلك الأمر لو حلّ محل البنت ، بنت ابن وإن نزل ، أو أخت شقيقة أو لأب ، منفردات ودون وجود فرع وارث مذكر أو مؤنث ، مع العم الشقيق أو لأب فإنهن يرثن في مثل هذه الحالة أكثر من الزوج وأكثر من العم .
3- ولو ماتت امرأة عن : زوج ، ابنتي ابن ، ابن ابن ابن .
فإن للزوج ثلاثة أسهم من أصل اثنا عشر سهماً ، ولبنتي الابن ثمانية ، لكل واحدة منهما أربعة أسهم ، ولابن الابن الباقي وهو سهم واحد .
فنصيب كل واحدة من بنات الابن في تركة المورث أكبر من نصيب ابن ابن الابن ، ذلك لأنها أعلى درجة منه ، وأكبر من نصيب الزوج
…..
ياأيها المؤمنون ياأيتها المؤمنات احذروا عصابة النفاق الماردين على الشقاق المرنين في الفراق يروجون لبضاعة الفساد في سوق الكساد و السنين الشداد يبطنون الاحن و يرجون الدمن ويريدون الفتن فيدركوا الخسران و يضحكوا الشيطان و يمسكوا النيران….. قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس و الجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا …… زخرف القول مثل المساواة والحرية و الديمقراطية والاشتراكية اللاتي و اللتيات حقائق يراد بهن اباطيل و اواثق يكاد بهن ازاليل…هؤلاء الذين يخبطون في الدهاس و يخلطون في الاحلاس ويربطون في الارتكاس ويسلطون في الانتكاس … قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ) رواه مسلم….قَالَ تَعَالَى….إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ….
…… قال تعالى ﴿ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما﴾…
*****أرى ألا نتوافر على الخوض في أمثال هذه المسائل و نترك ما سواها و ذلك مبسوط في رسالة سيقتلونك في المدونة*****
تكرر الكلام في تكريم الإسلام للنساء و يكفي تكريما ان من يزاحم رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخول الجنة و هو أول من يدخلها و لا تفتح أبواب الجنة لأحد قبله فتزاحمه إمرأة قامت بأمر أيتام تعولهم
***** أما مسألة شهادة المرأة و هي المراد بنقص العقل فأقول :
…. قال تعالى ﴿ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ﴾
…. قال تعالى ﴿ ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم ﴾
….. فالشهادة تكليف و ليست تشريف و الإعفاء منها تخفيف و رحمة و ليس تهريف و نقمة
….. قال تعالى ﴿ والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون ﴾ فمن الرجال من ترد شهادته
….. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر)؟ ثلاثاً، قلنا: بلى يا رسول اللّه، قال: (الشرك باللّه وعقوق الوالدين)، وكان متكئاً فجاس، فقال: (ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور) فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت ”أخرجه الشيخان عن أبي بكر رضي اللّه عنه مرفوعاً”
….. و قد نهى تعالى عن قذف المحصنات فهدد تهديدا و توعد وعيدا و أنذر شديدا فقال سديدا { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم . يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون }
…… قال تعالى ﴿ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما﴾…
…المرأة في الاسلام من حقها الحصول على الرزق و الدار من دون عمل والذين اباحوا عملها اباحوه لضرورة لان الحكومات لا تحكم بإلاسلام..–فوائد.عمل.المرأة.و.اختلاطها.كفوائد.الخمر.إثمهما.أكبر.من.نفعهما عمل المرأة كطبيبة نساء مطلوب إذا تزين بالإحسان و تطهر من المعاصي … و اوبئه الإباحية و إهمال الأطفال و الأسرة الذين أحرضوا الإفرنج و دفعوا بهم إلى الهاوية …. حجج دامغة علي ان عمل المرأة من دون ضرورةترتب عليه أضرار تفوق عشرات أضعاف المنافع المفترضة المترتبة على ذلك العمل …. -قال أسلم: خرجت ليلة مع عمر بن الخطاب إلى حرة واقم، حتى إذا كنا بصرار إذا بنار، فقال: يا أسلم، ههنا ركب قد قصر بهم الليل انطلق بنا إليهم، فأتيناهم فإذا امرأة معها صبيان لها وقدر منصوبة على النار، وصبيانها يتضاغون…..فقال عمر: السلام عليكم يا أصحاب الضوء…قالت: وعليك السلام….قال: ادنو….قالت: ادن أو دع، فدنا…فقال: ما بالكم؟ قالت: قصر بنا الليل والبرد…قال: فما بال هؤلاء الصبية يتضاغون؟ قالت: من الجوع….فقال: وأي شيء على النار….قالت: ماء أعللهم به حتى يناموا، الله بيننا وبين عمر….فبكى عمر ورجع يهرول إلى دار الدقيق، فأخرج عدلاً من دقيق وجراب شحم….وقال: يا أسلم، احمله على ظهري….فقلت: أنا أحمله عنك…فقال: أنت تحمل وزري يوم القيامة؟…فحمله على ظهره، وانطلقنا إلى الم، فألقي عن ظهره، وأخرج من الدقيق في القدر، وألقى عليه من الشحم، وجعل ينفخ تحت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة، ثم أنزلها عن النار، وقال: ايتني بصحفة فأتي بها فغرفها، ثم تركها بين يدي الصبيان، وقال: كلوا فأكلوا حتى شبعوا - والمرأة تدعوا له وهي لا تعرفه - فلم يزل عندهم حتى نام الصغار، ثم أوصلهم بنفقة وانصرف، ثم أقبل علي فقال: يا أسلم، الجوع الذي أسهرهم وأبكاهم.
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 10:01 ص
معتز أسعار الأراضي في غزة ولعت نار
الأرض أثبتت أمن ضد مخاطر أنهيار الأقتصاد العالمي وأنهيار العملة فأتجه الناس لشراء الأراضي
أبعت لي تليفون عمك سعيد علشان فيه ناس حابعتهم يفصلو ثمن البيت
هنا تذكرت أخي هيثم أبو خليل صاحب مدونة متر الوطن بكام ؟
أبيع بيت أبي ؟
بيت في بلدنا الذي ضاع
منذ أن رزقني الله بيوسف أبني منذ 12 سنة وأنا لم أستطيع زيارة غزة
وزوجتي وأبنائي يتمنو زيارتها
المهم أحوال غزة من أنتفاضة ومعابر مغلقة وعدم قدرة أي فلسطيني من خارج غزة زيارتها أو الوصول أليها
شعرت بغصة في حلقي وألتهاب حاد في كل مشاعري
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 10:56 م
الفكرة رائعة أختي أم الفضل
شملك الله بعنايته
من أصابته مصيبة فليقل
انا لله و انا اليه راجعون اللهم أجرنا في مصائبنا و أخلف لنا خيرا منها
جميل أن يتحول السقوط الى نقطة قوة
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 7:05 ص
لا تظني أختاه
أنكم وحدكم من يعاني مرارة وقساوة العيش
وأنكم وحدكم من يعاني من الإضطهاد والتجبر
والتنكيل والتقتيل والتشرد
فحالنا لا يختلف عن حالكم شرد أبناؤنا وقتلت أمهاتنا ومثل بشيوخنا وبشباننا وانتهكت أعراض بناتنا وأخواتنا وهدمت منازلنا فوق رؤوسنا وشردت عوائلنا وبقرت بطون حواملنا وقطعت أوصال أطفالنا وقطعت أشجار مزارعنا وحرقت محاصلنا وسلبت أموالنا وانتزعت منا أغنامنا وأبقارنا وكل مواشينا.
والأدهى والأمر أن من يفعلك بكم هذا هم الصهاينة الأعداء أما من يفعل بنا هذا فهم إخوتنا وبني جلدتنا وبنو أوطاننا
ولن أزيد
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 2:23 م
حبيبتي لين ..مساءك سعيد
كيف ننهض كلما وقعنا ؟
هو سؤال إجابته في سُنة حياتنا….فالحياة هي مجموعة من المواقف و المشاكل التي يجب ان نواجهها و نتصدي لها …. اما أثر هذا الموقف او المشكلة علينا فيرجع و يتفاوت حسب طبيعة كل منا …فمنا من يزداد إصرار و قوة و مثابرة لنيل المراد و منا من لا الصبر …و هم من لا يستطيعون النهوض ثانية …..موضوعك راااااااااائع تسلم إيدك و يسلم قلمك و فكرك
إحتراماتي
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 7:51 م
مساء الخير
فراشة مكتوب الانيقة
مرور للسلام والاطمئنان