تتدفق الوحده الى صدري كما يتدفق الماء المالح في تشققات الصخور لتزيد جراحي أيلاما وأنيني اوجاعا
وتهب في حياتي من ماضي نفحات من الحزن تعم أرجاء الحاضر والمستقبل
لتعيدني الى زمن عشقت به الشوق والحنين
الى جلسات تداولت بها مع من احب أحاديث الود واشتياق الى طفولة بريئه طاهره
درجت على حواف غيطان والتواءات ازقة تشعبات الحياه
ألهو حينا وأبكي احيانا وأتألم اكثر الاحيان
صادقه غامره بشعور معشوشب أخضر امتد
على صفحات ذاتي
مكلللا جدران عمري بأكاليل زهور وورود تفتحت من عبير وجودي
تنافرت وتيرة الحياه
وذاب الجليد عن مروج الغدر والخيانه































