تردد صدى صوتي في اروقة ذاتي
واخذت بين كفي حنفة من عبق الماضي ونثرتها بين الازاهير والورود علها تكون رسولا امينا يحمل بين وريقاتها انفاس الشوق لاناس احببتهم وكانوا ينصتون لاهاتي بين سكنات الليل وصخب النهار
صارخين بي ان لا تخبو همتي ويشدون من عزمي
حينما بريق جهدي كاد ان ينطفيء بعد ان كادت ان تموت حشاشة روحي ولم يبقى منها سوى الانين تستنجد رب العالمين ان يرأف بي… نفسي قتلها الصمت المطبق وهي تبحث عن جليس يواسي وحدتها لان من سكنت اليه وطافت باجنحته سواحل بحار هائله قذف في وجهي زبده المسموم
وتركني اصارع وحدتي………..
على امل ان اصحو على وقع اقدام تطرق و






























